“No-Kill”، كثيرا ما نسمع بهذه العبارة في مجال بالصيد بالقصبة، و شرحها اللغوي”عدم القتل”. أما المعنى التطبيقي في الهواية فله عدة أسماء مثل الصيد الرياضي أو الصيد الرحيم.
الصيد الرياضي يكمن في تمتع الصياد باعوجاج قصبته و سماع نغمة الماكنة، وكلما كبرت السمكة زاد الصراع معها و بالتالي زاد مستوى الأدرينالين و زادت المتعة، فأسماك المياه العذبة مثل الكارب قد تصل إلى أوزان خيالية لذا أصبحت السمكة الأكثر شهرة و أدمن عليها الصيادون حول العالم.
تطور صيد الكارب في السنوات الأخيرة بعد انتشار مبدأ الصيد الرحيم، ما أدى إلى تطور عتادها و زاد تنافس الشركات من أجل تقديم الأفضل للصيادين ، هوسها منح صائد الكارب (LE CARPISTE / THE CARPER) شرف أن يكون الصياد الأكثر استثمارا في عتاد الصيد أكثر من أي صياد آخر، لأنه يستثمر الكثير فقط ليغذي روحه و عقله و ليس معدته.
الصيد في المياه العذبة ليس محكوما على أسماكه بالحجم و لا بموسم التزاوج، و إنما فقط بال No-Kill، أي أن كل الأسماك وجب رجوعها إلى الماء بعد أن أُمسكت بطريقة صحيحة و سليمة ووُضعت و حُملت بالعتاد المخصص للصيد الرحيم.
للاستثمار الغذائي قام الأوروبيون بتربية الكارب في أحواض معقمة و نظيفة كي تتماشى مع سلامة مستهلكيها، فالكارب سمك يقتات غالبا من الرواسب التي قد تحتوي بكتيريا و جراثيم قد تؤدي بآكلها إلى المرض خاصة إذا كانت أسماك مياه راكدة مثل السدود و البحيرات.
للصياد الجزائري مبدأ و هو الصيد الحديث، الرياضي و الرحيم الذي يساهم في دوام الهواية و الاستمتاع أكثر فأكثر.

Jon Halapio Authentic Jersey