لم يقتنع صيادو الغرب بالطريقة التقليدية للصيد التي يُرَكَّب فيها الطعم على الصنار مباشرة، حيث أصبح الصيد شبه عشوائي ولا يقتصر فقط على صيد الكارب، لأن الطعوم دائما كانت معرضة للسرقة من الأسماك غير المستهدفة و الصغيرة. فقاموا بعدة دراسات اهتمت بطريقة التقاف الكارب للطعوم وبأطباقها المفضلة. فم الكارب الكبير كان هو مفتاح اللغز.
أخطأ الصياد التقليدي الاعتقاد على أنه كلما استعمل صنارا وطعما كبيرين كانت السمكة كبيرة، حيث لم يفلح الصياد في هذا وكانت نتائجه أسوأ؛ إلى أن تم اكتشاف تحرير الصنار من الطعم في التركيبات التي كانت نتائجها مبهرة و كان تركيب الشعرة التقليدي أولها (MONTAGE CHEVEUX / HAIR RIG) ..


ظهور أوزان خيالية للشبوط أجبرت الصيادين على استعمال التركيبات الجديدة والمتطورة، وكانوا دائما ما يحطمون بتلك التراكيب أرقامهم الشخصية. ثم ظهرت الطعوم المختلفة التي اتخذت لنفسها الشكل الكروي و أسموها (LES BOUILLETTES/ BOILIES ). هذه الأخيرة فتحت مجال التسويق و التنافس في تقديم أفضل المركبات الغذائية المحفزة للكارب و كذلك بخصائص الطفو و البقاء على القعر .

لم تتوقف ثورة التركيبات، وليومنا هذا مازالت المنافسة والعمل قائمين على الأكسسوارات الخاصة بكل تركيب، والصنارات المثالية عالية الجودة و الإتقان. التركيبات الخاصة بالضفر بأسماك الكارب الكبيرة متعددة و متنوعة وهي دائما في تطور، وتعتبر العشرون سنة الماضية فترة اكتشاف و تجريب، أما مستقبلا فقد نرى تركيبات جديدة و عديدة كذلك لأن جيل التركيبات يعد حديث الولادة .

Jon Halapio Authentic Jersey