التفريش هو إضافة طعوم محفزة ومجانية بالقرب من الصنارة من أجل استقدام الأسماك. يقوم التفريش بإثارة إنتباهها وزيادة فرص الإمساك بها. يسميه البعض بالتطعيم والبعض الآخر التعليف، و كلها أسماء لمفهوم واحد ذي وظيفة واحدة.
التفريش يتكون من طعوم مختلفة الأحجام، الألوان، الروائح والأذواق؛ منها ما يكون صلبا ومنها ما يكون مفتتا وهشًّا. ويلعب التفريش دورا أساسيا في إثارة محفزات وفضول الأسماك.
للتفريش عدة وسائل، فمثلا في الأماكن القريبة نستعمل الرش اليدوي، أما بالنسبة للأماكن البعيدة فالرمي يكون مصحوبا مع خيط ربط الصنار قد تكون في قفص تطعيم (CAGE FEEDER).
حديثا تم اكتشاف المادة الذائبة (PVA)، قد تكون خيطًا، كيسًا مغلقًا أو كيسا شبكيا. يبدأ بالذوبان أو التحلل بعد ثوانٍ قليلة من لمس المادة للمياه. يستعمل التفريش بكميات مختلفة، فيمكن أن يكون خفيفا إذا كانت الكمية صغيرة ويمكن أن يكون ثقيلا. وهذا الأخير يستعمل أكثر للخرجات التي تفوق مدتها 48 ساعة.

يختلف التفريش باختلاف الطرق من صياد إلى آخر، فمنهم من يمهد موقعه لأيام قبل أن يصطاد فيه، ومنهم من يفرش بالتزامن مع صيده.

رش الطعوم عنصر من عناصر التفريش، فقد يكون الرش سطحيًّا باستعمال طعوم خفيفة وهشة تبقى طافية فوق سطح المياه، وقد يكون الرش سباحًا حيث تكون الطعوم ثقيلة نوعا ما، و قد يكون قعريًّا تكون فيه الطعوم ثقيلة للبقاء في القعر .

التفريش عنصر أساسي في كل خرجة صيد، لذلك يجب أخذه دائما بعين الاعتبار فقد يكون هو ما يحكم بنجاح أو فشل خرجة الصيد .

Jon Halapio Authentic Jersey